عبد الماجد الغوري
639
معجم المصطلحات الحديثية
أبي الطّفيل ، عن عليّ وعمّار ، قالا : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقنت في الفجر ، ويكبّر يوم عرفة من صلاة الغداة ، ويقطع صلاة العصر آخر أيّام التشريق . وقد قال النّسائي والدّارقطنيّ وغيرهما عن عمرو بن شمر : « متروك الحديث » . رتبته : « المتروك » يلي « الضعيف » و « الموضوع » . ثم « المنكر » ، ثم « المعلّل » ، ثم « المدرج » ، ثم « المقلوب » ثم « المضطرب » كذا رتّبه الحافظ ابن حجر . في شرحه ل « نخبة » ( انظر صفحة : 95 ) . متروك : هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند : ابن أبي حاتم ، وابن الصّلاح ، ومن الثانية عند : الحافظ العراقي ، ومن الثالثة عند : الحافظ الذهبي ، والسّخاوي . حكمها : لا يصلح حديث أهل هذه المراتب للاحتجاج به ، ولا للاعتبار . متروك الحديث : قال ابن مهدي : سئل شعبة : من الذي يترك حديثه ؟ قال : « من يتّهم بالكذب ، ومن يكثر الغلط ، ومن يخطئ في حديث يجمع عليه فلا يتهم نفسه ويقيم على غلطه ، ورجل روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون » . وقال أحمد بن صالح : « لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على ترك حديثه » ، يعني بخلاف قولهم : ضعيف . انتهى من « شرح الألفية » للسخاوي ( ص : 160 - 161 ) .